Tuesday, November 20, 2012

صورة الحقيقة وحقيقة الصورة...

أهي صورة حقيقية أم تختفي خلفها حقيقة صورة!

خرج كما كل يوم، يؤدي رسالته السامية في كشف الحقيقة وإيصالها إلى كل أذن وعين يستطيع أن يصل إليها...
ماذا سنقول لأبنائه؟
والدكم استشهد... والدكم لن يعود... والدكم اختاره الله ليكون بين الشهداء... 
من سيجرؤ!!!

أتعلمون، أنا سأقول لهم...
أتعلمون ما سأقول لهم...
خرج معتادا وكان يظن أنه عائد كما جرت العادة... خرج لينقل حقيقة عجز البشر عن فهمها...
خرج وكله أمل أن تصل رسالته إلى المتخاذلين بصورة أو بأخرى...
خانته كلماته... خذلته مشاعره... لم يقف لحظة يفكر أين وما هي المخاطر...
اقتحم الشوارع يبحث عن أدلة لعل العرب يصدقون... 
جاب الأزقة لعل أبناء جلدته يشفقون...
بحث بين جنبات الكلام عله يجد الحل...
ما ظن أن قدر الله حان على أيدي أعداء البشرية وأعداء الديانات السماوية الثلاث...
ملك الموت يقف مستعدا لاستضافته شهيدا عند ربه...
نعم شهيدا... ومن منا لا يعرف من هو الشهيد...
استودع اهله عند من لا تضيع ودائعه، وقرر أن يؤدي رسالته...
أي شهداء أرسلت يا غزة وترسلين وسترسلين...
أعِندٌ هو وتَحدٍ... لا والله بل دفاعٌ عن دين وأرض وحق...

لو جاز شرعا، لطأطأنا رؤوسنا أمامكم خزيا وخجلا وذلا...
لو جاز شرعا، لركعنا تحت أرجلكم نطلب الصفح منكم...
أوتعلمون، نحن لسنا هنا... لا تنتظرونا... فمعركة الخبز اليومية باتت أهم لنا من نصرتكم...
أوتعلمون، شقوا درب النصر بسواعدكم... بارك لكم الله في كل قطرة دم سالت في سبيله...
(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العظيم...

ويبقى السؤال الآن، أنريد صورة الحقيقة أم حقيقة الصورة...

الصور أدناه من أحد سكان غزة...

تأييد أهل غزة جاء من مشجعي نادي ايطالي خلال أحد المباريات ونحن نكتفي ب... 

صورة الشهيد محمود الكومي 

مصور تلفزيوني بعد إصابته بصاروخ وتفحم جثته واختفاء كافة ملامحه 

صورة الشهيد حسام سلامة

Monday, November 19, 2012

Gaza our Pride... غزة عزتنا

يــــــــــا غزة...

لن ترضخ غزة،
لن تكسروا غزة،
لن تهدموا غزة،
لن تسرقوا العزة،

رضيع يستقبل ربه وآخر يودع أخته... أم تحضن ابنها وأخ يبكي أخاه الشهيد فرحا...
هل ظنوا يوما أن صواريخهم ستقتل العزة... بئست أسلحتكم مهما كانت، وأسقط الله طائراتكم أينما حلقت...
صاروخ بدائي يخيف المئات وطائرات تقصف يستقبلها الغزيون بصدورهم يدعون الله أن يختارهم...
أوتتسابقون في الشهادة ونحن نتسابق على الخبز...
عذرا أهل غزة فقد خذلناكم وأمضينا ساعاتنا نجول في أروقة الدنيا نبحث عن لحظة فانية فيها
ولدتم أمس وأصبحتم رجالا في ساعات قليلة، ونحن ولدنا منذ مئات السنين وما زلنا رضعا في مدرستكم...
أظنوا أن صاروخا أو عشرة أو حتى مائة منها ستخيفكم... هل تخيلوا يوما أن ما يزيد عن مائة شهيد من أرض غزة العنيدة سيخيف أهلها ويرضخوا للخوف مثلنا...

مسكين من صدق ذلك ومن اعتقد أن هناك قوة ستزحزح هذا الشعب عن شبر من أرض أو عن سطر من معتقداته...

أغزة تصرخ ونحن نرقص...

جفت أقلامنا وخجلت صفحاتنا من أن تعانق اسم غزة، فغزة هي العزة... 

عذرا أن لم يكن كلامي صارخا كما صور الواقع ولكن أن كنت ضعيف القلب فلا تنظر للصور أدناه...